الحقيبة التدريبية
الاتصال الفعّال وبناء الألفة مع المتدربين
خمسة أيام تدريبية – بمعدل (25) ساعة تدريبية
تتضمن الحقيبة الملفات التالية
1. شرائح العرض PowerPoint.
2. دليل المدرب Word.
3. مذكرة المتدرب Word.
4. أوراق العمل والأنشطة التطبيقية Word.
5. الدليل التعريفي للحقيبة Word.
6. الاختبار القبلي والبعدي Word.
7. استمارة تقييم دورة تدريبية Word.
جميع الملفات مفتوحة وقابلة للتعديل.
الهدف العام
تمكين المدربين من تطوير مهارات الاتصال الفعّال وبناء الألفة والثقة مع المتدربين، من خلال توظيف تقنيات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والذكاء العاطفي، والاستماع الفعّال، بما يضمن بيئة تدريبية إيجابية ومحفزة على المشاركة والتفاعل.
الأهداف التفصيلية
• فهم مفهوم الاتصال الفعّال وأهميته في العملية التدريبية.
• التعرف على عناصر الاتصال ومهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي.
• اكتساب مهارة بناء الألفة والثقة مع المتدربين منذ اللحظة الأولى.
• توظيف الذكاء العاطفي في تعزيز التواصل الإنساني داخل القاعة التدريبية.
• تطوير مهارة الإصغاء الفعّال وفهم احتياجات المتدربين.
• إدارة النقاشات وحل الخلافات بطريقة لبقة وبنّاءة.
• استخدام اللغة الإيجابية ونبرة الصوت في التأثير والتحفيز.
• بناء بيئة تواصل محفزة قائمة على الاحترام والانفتاح والتعاون.
الفئة المستهدفة
• المدربون والميسّرون والمحاضرون.
• مسؤولو التدريب والتطوير المؤسسي.
• المعلمون والمشرفون التربويون.
• قادة الفرق والمشرفون على ورش العمل.
• كل من يسعى إلى تحسين مهارات التواصل والتفاعل داخل بيئة التدريب.
المحاور التدريبية
اليوم التدريبي الأول: مدخل إلى الاتصال الفعّال في التدريب
الجلسة الأولى: مفهوم الاتصال وأهميته في التدريب
• تعريف الاتصال وعناصره الأساسية.
• أنواع الاتصال: اللفظي – غير اللفظي – الكتابي – الرقمي.
• دور الاتصال في نجاح العملية التدريبية.
• العوائق الشائعة في الاتصال بين المدرب والمتدربين.
الجلسة الثانية: خصائص الاتصال الفعّال للمدرب
• التواصل الإيجابي كأداة قيادية.
• وضوح الرسالة وتأثيرها على التفاعل.
• التوقيت المناسب في التواصل مع المتدربين.
• تمرين جماعي: تحليل موقف تدريبي ضعيف التواصل واقتراح تحسينات.
اليوم التدريبي الثاني: بناء الألفة والثقة مع المتدربين
الجلسة الأولى: أهمية بناء الألفة في التدريب
• مفهوم الألفة (Rapport) ومبادئها الأساسية.
• العلاقة بين الألفة والتحفيز والمشاركة.
• دور المدرب في خلق بيئة آمنة وداعمة.
• تمرين تطبيقي: أساليب بناء الألفة في أول 10 دقائق من الدورة.
الجلسة الثانية: أدوات بناء الألفة والتفاهم
• تقنيات المرآة والتطابق (Mirroring & Matching).
• استخدام لغة الجسد المتناغمة مع المتدربين.
• التفاعل اللفظي الإيجابي والنبرة الودية.
• تمرين جماعي: محاكاة تفاعلية لبناء الألفة بسرعة.
اليوم التدريبي الثالث: مهارات الإصغاء الفعّال والتواصل العاطفي
الجلسة الأولى: الإصغاء الفعّال كمهارة قيادية
• الفرق بين السماع والإصغاء.
• مستويات الإصغاء الثلاثة.
• إشارات الإصغاء الفعّال في لغة الجسد.
• تمرين عملي: تطبيق الإصغاء الفعّال في مواقف تدريبية.
الجلسة الثانية: التواصل العاطفي والذكاء الاجتماعي
• مفهوم الذكاء العاطفي في التدريب.
• مهارة التعاطف وفهم مشاعر المتدربين.
• التعامل مع المتدربين بحسّ إنساني ومهني في آنٍ واحد.
• تمرين جماعي: تحليل موقف تدريبي يتطلب التواصل العاطفي.
اليوم التدريبي الرابع: إدارة الحوار والنقاشات داخل القاعة
الجلسة الأولى: فن إدارة النقاش التفاعلي
• متى وكيف تفتح النقاش؟
• توزيع الفرص العادلة بين المتدربين.
• ضبط الحوار دون فقد الألفة أو السيطرة.
• تمرين جماعي: إدارة نقاش تدريبي متنوع الآراء.
الجلسة الثانية: التعامل مع المواقف الصعبة بذكاء
• استراتيجيات التعامل مع المتدربين الصعبين أو المتحدّين.
• ضبط الانفعالات والحفاظ على الإيجابية.
• تحويل الخلافات إلى فرص تعلم.
• تمرين جماعي: محاكاة موقف صعب بين المدرب والمتدرب.
اليوم التدريبي الخامس: تطبيقات عملية وبناء أسلوب تواصل مؤثر
الجلسة الأولى: بناء أسلوب المدرب المتواصل بفاعلية
• تحديد نمط التواصل الشخصي للمدرب.
• توظيف نقاط القوة في التفاعل مع الجمهور.
• تطوير الأسلوب الشخصي في الإلقاء والتأثير.
الجلسة الثانية: المشروع الختامي التطبيقي
• تنفيذ جلسة تدريبية قصيرة تُبرز مهارات الاتصال وبناء الألفة.
• تقييم الأداء من قبل الزملاء والمدرب.
• تقديم التغذية الراجعة والتحسينات.
أساليب التدريب
• ورش عمل تطبيقية وتمارين جماعية.
• محاكاة لمواقف تدريبية حقيقية.
• تمارين بناء الألفة والتواصل اللفظي وغير اللفظي.
• أنشطة حوارية وتحليل حالات واقعية.
• تغذية راجعة فردية وجماعية لتحسين الأداء.
المخرجات المتوقعة
• امتلاك مهارات اتصال فعّالة داخل بيئة التدريب.
• بناء علاقات إيجابية قائمة على الثقة والألفة مع المتدربين.
• تطوير مهارات الإصغاء والتفاعل الإنساني.
• التعامل الاحترافي مع المواقف الصعبة والتحديات التواصلية.
• تعزيز كاريزما المدرب وتأثيره في القاعة التدريبية.