الحقيبة التدريبية
المهارة الرشيقة في حل المشكلات
3 أيام تدريبية – بمعدل (15) ساعة تدريبية

الهدف العام
تمكين المشاركين من امتلاك المهارات والأدوات اللازمة لتحليل المشكلات واتخاذ قرارات فعّالة وسريعة من خلال التفكير المرن والنهج الرشيق في حل التحديات، بما يسهم في تعزيز الكفاءة المؤسسية وتحقيق نتائج عملية ومستدامة.
الأهداف التفصيلية
بنهاية البرنامج سيكون المتدرب قادراً على:
1.    التعرف على مفهوم الرشاقة الفكرية وأهميتها في حل المشكلات.
2.    فهم أنواع المشكلات وأساليب التعامل معها بطريقة تحليلية وابتكارية.
3.    استخدام التفكير المنهجي في تحليل الأسباب الجذرية للمشكلات.
4.    تطبيق أدوات وأساليب الرشاقة في معالجة المشكلات واتخاذ القرار.
5.    تعزيز مهارات العمل الجماعي في توليد الحلول المبتكرة.
6.    اكتساب القدرة على اتخاذ قرارات سريعة دون الإخلال بجودة النتائج.
7.    تحويل المشكلات إلى فرص للتطوير والتحسين المستمر.


الفئة المستهدفة
• القادة والمديرون والمشرفون في المؤسسات المختلفة.
• العاملون في أقسام التخطيط والجودة وإدارة الأداء.
• فرق العمل المعنية بحل المشكلات واتخاذ القرارات.
• جميع الموظفين الراغبين في تطوير قدراتهم التحليلية والإبداعية.


المحاور التدريبية وجدول الأيام الثلاثة
اليوم الأول: مدخل إلى التفكير الرشيق وحل المشكلات
• مفهوم المهارة الرشيقة في حل المشكلات.
• الفرق بين الحلول التقليدية والحلول الرشيقة.
• المراحل الأساسية لمعالجة المشكلات بفعالية.
• سمات الشخص الرشيق في التفكير والتحليل.
نشاط تطبيقي: تحليل مواقف واقعية لاكتشاف نقاط الجمود في الحلول التقليدية.
اليوم الثاني: أدوات وتقنيات الرشاقة في معالجة المشكلات
• منهجية التفكير التصميمي (Design Thinking) في الحلول الإبداعية.
• استخدام أدوات تحليل الأسباب الجذرية (Root Cause Analysis).
• التفكير المرن والبدائل المتعددة في اتخاذ القرار.
• العمل الجماعي الرشيق (Agile Teams) ودوره في تسريع الحلول.
ورشة عمل: تطبيق عملي لاستخدام أدوات التفكير الرشيق في حل مشكلة مؤسسية.
اليوم الثالث: التطبيق العملي والتحسين المستمر
• كيفية تحويل المشكلات إلى فرص للتحسين.
• اتخاذ القرارات الحاسمة في المواقف الطارئة.
• التغلب على مقاومة التغيير في بيئة العمل.
• بناء ثقافة مؤسسية قائمة على المرونة والتطوير المستمر.
تطبيق ختامي: محاكاة واقعية لموقف مشكل واختيار الحل الأنسب باستخدام منهجية الرشاقة.